مشروع قادم من كوب كود

High School 53: The Erebus Protocol

الرعب الحقيقي في النظام الذي صنع الوحوش.

High School 53: The Erebus Protocol
الحالة مشروع قيد التطوير لاحقًا
الأولوية الحالية ROAR هي اللعبة الأولى
المحرك Unreal Engine 5
المنصة المستهدفة PC / Steam

نبذة عن اللعبة

High School 53: The Erebus Protocol هي لعبة رعب وبقاء نفسية وتقنية من منظور الشخص الأول، تدور أحداثها داخل مدرسة حكومية مهجورة في المملكة العربية السعودية، حيث يخفي المبنى التعليمي واجهة مظلمة لمنشأة سرية تحت الأرض مرتبطة بمنظمة غامضة تُعرف باسم Erebus وشركة تقنية تُدعى Lumina Corporation.

تبدأ القصة عندما يتم إرسال أحمد، فني صيانة عادي، في مهمة ليلية لإصلاح عطل إلكتروني داخل المدرسة بعد إغلاقها رسميًا. المهمة تبدو بسيطة: الدخول، فحص النظام، إصلاح الخلل، ثم المغادرة.

لكن بمجرد وصول أحمد إلى المنطقة الداخلية، يتم تفعيل بروتوكول العزل الذاتي. تُغلق الأبواب. ينقطع الاتصال. تتوقف مخارج الطوارئ. وتبدأ المنشأة في التعامل معه كدخيل يجب احتواؤه.

ما كان يبدو كمبنى تعليمي مهجور يتحول تدريجيًا إلى كابوس تحت الأرض، حيث تمتد الممرات إلى مختبرات سرية، غرف احتواء، أنظمة مراقبة، أرشيفات مشفرة، وتجارب بشرية خرجت عن السيطرة.

أنت لست جنديًا. أنت لست بطلًا. ولا تملك أسلحة نارية. أنت مجرد فني صيانة دخل المكان الخطأ في الليلة الخطأ.

القصة

قبل سنوات، حصلت مدرسة High School 53 على عقد ضخم لتطوير بنية تعليمية حديثة مرتبطة بأنظمة تقنية متقدمة. على الورق، كان المشروع جزءًا من تطوير البنية المدرسية والتحول الرقمي. لكن تحت هذا الغطاء، كانت هناك منشأة سرية تُستخدم لأبحاث غير قانونية وتجارب بشرية مرتبطة بمنظمة Erebus.

بعد حادثة غامضة، تم إغلاق المدرسة رسميًا. التقارير تحدثت عن أعطال إنشائية، مشاكل تشغيلية، وانتهاء المشروع. لكن الحقيقة أن ما تحت المدرسة لم يتوقف.

الأنظمة لا تزال تعمل. الكاميرات لا تزال تراقب. والشيء المدفون في الأسفل لم يمت.

عندما يدخل أحمد إلى الموقع، يكتشف أن الإغلاق لم يكن لحماية الناس من المدرسة… بل لحماية العالم مما بداخلها.

تجربة اللعب

High School 53: The Erebus Protocol تقدم تجربة رعب بطيئة ومتوترة تعتمد على الاستكشاف، التخفي، إدارة الموارد، قراءة البيئة، وحل الألغاز التقنية. اللعبة لا تعتمد على الأكشن الزائد أو إطلاق النار، بل تضع اللاعب في موقف ضعف حقيقي.

كل قرار له ثمن. كل صوت قد يكشف مكانك. كل باب قد يكون طريق نجاة أو فخًا.

داخل اللعبة، يستخدم اللاعب أدوات بسيطة للبقاء، مثل جهاز لوحي متصل بأنظمة المنشأة، كشاف صيانة، أدوات كهربائية، وأبواب يمكن إغلاقها أو تعطيلها مؤقتًا. النجاح لا يأتي من القتال، بل من الفهم، التوقيت، والانتباه للتفاصيل.

المميزات الرئيسية

رعب سعودي بهوية عالمية

بيئة نادرة في ألعاب الرعب: مدرسة حكومية سعودية مهجورة تخفي تحتها منشأة بحثية سرية. التصميم يجمع بين الواقعية المحلية والطابع السينمائي العالمي بدون مبالغة أو كليشيهات.

منظور الشخص الأول

اللعبة مصممة بالكامل من منظور الشخص الأول لزيادة الانغماس. كل صوت، حركة، نفس، واهتزاز ضوء يجعلك أقرب إلى الخطر.

لا توجد أسلحة نارية

أحمد ليس مقاتلًا. البقاء يكون عبر الاختباء، استخدام البيئة، أدوات الصيانة، وتشتيت انتباه التهديدات.

نظام الجهاز اللوحي

الجهاز اللوحي أداة أساسية للوصول إلى الكاميرات، قراءة الملفات، فتح بعض الأبواب، تتبع الأعطال، فك التشفير، وفهم ما حدث داخل المنشأة. لكن استخدامه في المكان الخطأ قد يتركك مكشوفًا.

ذكاء اصطناعي عدائي

بعض الأعداء يتفاعلون مع الصوت، الضوء، حركة اللاعب، وأنماط الهروب المتكررة. الاختباء في نفس المكان أكثر من مرة قد لا يكون فكرة ذكية.

بدون واجهة HUD تقليدية

المعلومات تظهر طبيعيًا من خلال الساعة الذكية، الجهاز اللوحي، الصوت، التنفس، الإضاءة، وحالة الشخصية بدل مؤشرات كثيرة على الشاشة.

استكشاف بيئي عميق

القصة لا تُروى فقط عبر المشاهد السينمائية. كل غرفة، ملف، تسجيل، باب مغلق، أو أثر داخل البيئة يحمل جزءًا من الحقيقة.

رعب جسدي ونفسي

رعب جسدي، تجارب بشرية، مختبرات ملوثة، وسرد نفسي مظلم. الهدف ليس الدم فقط، بل بناء إحساس بأن ما حدث كان جريمة منظمة ومخفية بعناية.

عالم اللعبة

تنقسم اللعبة إلى عدة مناطق رئيسية، تبدأ من المدرسة نفسها ثم تنزل تدريجيًا إلى المنشأة السرية.

المدرسة

الواجهة الرسمية للمكان: فصول مهجورة، مكاتب إدارية، ممرات فارغة، ساحات مظلمة، غرف كهرباء، ومستودعات قديمة. كل شيء يبدو طبيعيًا في البداية، لكن التفاصيل تكشف أن المدرسة لم تكن مجرد مدرسة.

الإدارة والتشغيل

منطقة تحتية مرتبطة بإدارة المنشأة، تحتوي على مكاتب مراقبة، سجلات، أنظمة تحكم، ووثائق تكشف التناقض بين الرواية الرسمية والحقيقة.

البنية التقنية

غرف سيرفرات، كابلات، أنظمة كاميرات، لوحات كهربائية، وأبواب إلكترونية. هذا القسم يركز على الألغاز التقنية والتسلل.

المختبرات

أول منطقة تكشف طبيعة مشروع Erebus: أجهزة طبية، عينات، غرف اختبار، ملاحظات بحثية، وآثار تجارب لم تنتهِ كما كان مخططًا لها.

العمليات الطبية

منطقة أكثر قسوة ووضوحًا: غرف عمليات، أسرة طبية، أنظمة مراقبة حيوية، وسجلات مرضى مجهولة الهوية.

الاحتواء عالي الأمان

منطقة مصممة لمنع شيء ما من الخروج: أبواب ثقيلة، أقفاص، زجاج مراقبة، أقفال متعددة، وأنظمة إنذار حساسة.

النواة

قلب المنشأة، وفيه الخوادم الرئيسية، بروتوكولات العزل، وسجلات Erebus الأكثر خطورة.

المنطقة السوداء

مستوى غير موجود في أي مخطط رسمي. منطقة محذوفة من السجلات ومخصصة لأخطر التجارب والقرارات التي لم يكن من المفترض أن يعرفها أحد.

شخصية اللاعب — أحمد

أحمد فني صيانة محترف، لكنه إنسان عادي. لا يملك تدريبًا قتاليًا، ولا يعرف حقيقة المكان قبل دخوله. قوته تأتي من خبرته العملية: قراءة اللوحات، التعامل مع الأعطال، فهم الأنظمة، واستخدام الأدوات المتاحة بذكاء.

وجود أحمد كشخصية رئيسية يجعل الرعب أكثر واقعية. هو لا يدخل المكان لإنقاذ العالم، بل لأنه كان يؤدي عمله. وهذا ما يجعل الموقف أقسى.

أسلوب الرعب

اللعبة لا تعتمد فقط على القفزات المفاجئة. الرعب هنا مبني على الضغط المستمر، الصمت، الأصوات البعيدة، الملفات المقلقة، الأماكن التي تبدو نظيفة أكثر من اللازم، والإحساس بأن المنشأة تراقبك.

الرعب الحقيقي ليس فقط في الوحوش. الرعب الحقيقي في النظام الذي صنعها.

الاتجاه الفني

تعتمد اللعبة على أسلوب بصري واقعي وسينمائي. المدرسة تظهر كبيئة مألوفة ومهجورة، بينما تتحول المنشأة تحت الأرض إلى عالم بارد، تقني، طبي، ومزعج.

الإضاءة تعتمد على مصادر واقعية مثل لمبات الطوارئ، الفلورسنت الضعيف، أضواء السيرفرات، الكشاف اليدوي، وانعكاسات الزجاج والمعدن. الهدف هو خلق عالم قابل للتصديق، وليس مجرد ديكور رعب.

الصوت

الصوت عنصر أساسي في تجربة اللعبة. اللاعب يسمع تنفس أحمد، خطواته، طنين الكهرباء، حركة الكاميرات، الأبواب البعيدة، أصوات داخل التهوية، وتشويش الأجهزة القديمة.

الموسيقى قليلة ومحدودة. الصمت نفسه جزء من الرعب.

لمن هذه اللعبة؟

  • ألعاب الرعب والبقاء
  • الرعب النفسي
  • القصص الغامضة
  • الاستكشاف البيئي
  • الألعاب السينمائية
  • الألغاز التقنية
  • التجارب الواقعية بدون أسلحة نارية
  • ألعاب الرعب التي تعتمد على التوتر بدل الأكشن

معلومات اللعبة

الاسم High School 53: The Erebus Protocol
النوع رعب وبقاء / رعب نفسي / خيال علمي مظلم
المنظور منظور الشخص الأول
الطور لاعب واحد
المحرك Unreal Engine 5
أسلوب اللعب استكشاف، تخفي، ألغاز، إدارة موارد، هروب
المنصات المستهدفة PC / Steam
اللغة العربية والإنجليزية
التصنيف المتوقع مناسب للبالغين بسبب العنف والرعب الجسدي والمواضيع النفسية

أسئلة سريعة

هل High School 53 هي اللعبة الأولى؟

لا. ROAR هي اللعبة الأولى والرئيسية حاليًا، وHigh School 53 مشروع قادم ضمن خطة كوب كود.

هل اللعبة ملغية؟

لا. المشروع ليس ملغيًا، لكنه يحتاج مرحلة تطوير وتسويق مستقلة حتى لا يختلط مع ROAR.

هل اللعبة في السعودية؟

نعم. تدور داخل مدرسة حكومية مهجورة في المملكة العربية السعودية مع منشأة سرية تحت الأرض.

هل فيها أسلحة؟

التصميم الأساسي لا يعتمد على الأسلحة النارية، بل على الضعف، التخفي، أدوات الصيانة، والألغاز.

High School 53 مشروع قادم — ROAR هي البداية

تابع ROAR أولًا، ثم ترقب أخبار High School 53 عندما يدخل مرحلة إعلان مستقلة.