🎮 Highschool53
لعبة رعب نفسي سينمائية من منظور الشخص الأول
PC (Steam) • قيد التطوير • دعم العربية والإنجليزية
مقدمة عامة
Highschool53 ليست لعبة رعب تقليدية، وليست تجربة تعتمد على الصدمات السريعة أو التخويف اللحظي. هي تجربة رعب نفسي بطيئة الإيقاع، تُبنى بعناية على الإحساس بالمراقبة، فقدان السيطرة، والتشكيك المستمر في ما هو حقيقي وما هو مُصطنع.
اللعبة تأخذك إلى داخل مدرسة سعودية مهجورة—مكان مألوف في الذاكرة الجماعية، لكنه هنا يتحول إلى مساحة خانقة، صامتة، ومليئة بآثار تجارب لم يكن من المفترض أن تُجرى.
في Highschool53، الخطر لا يركض خلفك دائمًا…
أحيانًا يكتفي بالمراقبة.
الرؤية الإبداعية
تم تطوير Highschool53 برؤية واضحة: صناعة رعب نفسي ناضج يحترم عقل اللاعب، ويعتمد على التوتر المتراكم لا الاستهلاك السريع.
الرعب هنا:
- لا يصرخ
- لا يشرح نفسه
- لا يمنحك راحة كاملة
بل يتركك في حالة ترقّب دائم، حيث كل تفصيلة—صوت، ظل، أو حركة—قد تكون ذات معنى.
التجربة السردية (Narrative Experience)
القصة في Highschool53 لا تُروى لك مباشرة، ولا تُقدَّم عبر مشاهد سينمائية طويلة. بدلًا من ذلك، يتم بناء السرد عبر:
كل معلومة تكتشفها تفتح سؤالًا جديدًا، وليس إجابة نهائية. اللعبة تتعامل مع السرد كـ تجربة نفسية، لا كقصة خطية تقليدية.
الخلفية القصصية (بدون حرق)
بعد حادثة غامضة لم يتم توثيقها رسميًا، أُغلقت ثانوية 53 وأُزيلت من السجلات. يتم استدعاؤك لتنفيذ مهمة ميدانية بسيطة ظاهريًا:
تلعب دور أحمد، ضابط ميداني، لكن منذ اللحظة التي تُغلق فيها البوابة خلفك، يتضح أن المدرسة ليست مهجورة… بل نشطة بطريقتها الخاصة.
عالم اللعبة - منظمة GENO ZUL
ما يحدث داخل المدرسة ليس حادثة منفصلة. بل جزء من منظومة أبحاث وتجارب تقودها جهة غامضة تُعرف باسم:
GENO-ZUL GENETIC RESEARCH AUTHORITY (GZGRA)
منظمة تعمل تحت غطاء الأبحاث الجينية والعلاجية، لكنها تدير برامج مغلقة تستكشف حدود الدمج البيولوجي والإدراك العصبي.
مرجع المنظمة: GENO ZUL Database
الرقم التسلسلي للعينة:
GZ-K9-HM-Σ-0147
الاسم الداخلي: العينة 0147
الاسم غير الرسمي: The Watcher
اللعبة لا تشرح المنظمة بشكل مباشر، بل تكشفها تدريجيًا عبر آثارها ونتائج تجاربها.
الرعب النفسي: كيف يعمل؟
الرعب في Highschool53 يعتمد على عدة محاور أساسية:
1) المراقبة
- الكاميرات منتشرة في كل مكان
- لا تراقب فقط، بل تتحكم
- تُغيّر البيئة، تفتح وتغلق المسارات، وتكشف أو تخفي معلومات
الإحساس الدائم: أنت لست اللاعب الوحيد في هذا المكان.
2) الترقّب
- أعداء لا يهاجمون فورًا
- فترات صمت طويلة
- انتظار غير مريح قبل أي مواجهة
الخوف لا يأتي من الحدث… بل من توقّعه.
3) الإدراك
اللعبة تتلاعب بإدراكك:
- ما تراه قد لا يكون كاملًا
- ما تسمعه قد لا يكون قريبًا
- وما تفهمه الآن قد يتغيّر لاحقًا
أسلوب اللعب (Gameplay Systems)
منظور الشخص الأول + Bodycam
التجربة تُقدَّم من منظور الشخص الأول، مع استخدام منظور كاميرا الجسم في لحظات محددة لتعزيز الإحساس بعدم الاستقرار.
الألغاز
الألغاز:
- جزء من العالم
- مرتبطة بالسرد
- تعتمد على الملاحظة والربط
لا توجد ألغاز "منفصلة عن السياق". كل لغز له سبب، ومكان، ونتيجة.
الكيانات (الأعداء)
الأعداء في Highschool53:
- ليسوا وحوشًا عشوائية
- لكل كيان خلفية، رمز، وسلوك خاص
- بعضهم يراقب أكثر مما يهاجم
أحد هذه الكيانات هو العينة 0147 – The Watcher:
كيان لا يُعرّف بعدوانيته، بل بإدراكه.
الصوت كأداة لعب
الصوت عنصر أساسي في التجربة:
- بعض الكيانات تستجيب للصوت
- التنفّس، الحركة، وحتى التوقف قد يكون له أثر
- الصمت أحيانًا هو الخيار الأكثر أمانًا
اللعبة مصممة لتُلعَب بسماعات الرأس
البيئة السعودية
تم بناء المدرسة والبيئة المحيطة بها بأسلوب واقعي:
- تخطيط مألوف
- تفاصيل محلية
- إحساس مكاني حقيقي
الهدف ليس التوثيق الحرفي، بل المصداقية النفسية—أن تشعر أن هذا المكان يمكن أن يكون موجودًا فعلًا.
القرارات والنهايات
Highschool53 ليست تجربة خطية بالكامل:
- قراراتك تؤثر على ما تكتشفه
- بعض المعلومات قد لا تراها أبدًا
- النهايات تختلف حسب اختياراتك ومسارك
اللعبة لا تحاسبك بالأرقام… بل بما فهمته.
التقنية
الذكاء الاصطناعي (استخدام مسؤول)
يُستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة فقط في:
جميع القرارات الإبداعية والمحتوى النهائي بشري بالكامل.
الخصائص الرئيسية
لمن هذه اللعبة؟
Highschool53 موجهة للاعبين الذين:
- يفضلون الرعب النفسي على الصدمات السريعة
- يحبون السرد غير المباشر
- يستمتعون بالتجارب البطيئة والعميقة
- يبحثون عن رعب يبقى بعد إغلاق اللعبة
الخلاصة
Highschool53 ليست لعبة تحاول إخافتك بسرعة.
هي لعبة تجعلك تشك، تنتظر، وتراقب… كما تُراقَب.
كل شيء فيها يهمس لك:
أنت لست وحدك.
كل شيء مُخطَّط.
والخروج… ليس مضمونًا.
عن الاستوديو
Cup Code Studio استوديو سعودي لتطوير الألعاب والتقنية، نركّز على السرد، الهوية المحلية، والجودة العملية بمعايير عالمية.